جزاه خير الجزاء ربي وأسأله
فلك النجاة فطوبى للذي صعدا
للكل توفيقه والحشر في السعداء
ووالدينا ومن نرجو وبلغنا
يا مالك الملك ربي لا شريك له
برحمة وبفضل منزل الشهداء
كلا ولم يتخذ عونا ولا ولدا
يا أرحم الراحمين اغفر لنا وقنا
فإنك الله والرحمن أنت وذو
العذاب واسلك بنا يا ربنا جددا
الفضل العظيم ومن ناجيته صمدا
من كلما نابني سوء وصاولني
وأيد الحق واخذل من يعانده
شر فزعت إليه واحدا أحدا
ومن يعاديه وانصر جنده أبدا
فالظلم والجهل والكفران قد عبثت
وحين قد بلغ السيل الزبى اتجهت
في الأرض لم تلق من في وجهها صمدا
إليك آمال من لله قد عبدا
فما لهذا سوى هذا وليس له
وصل رب وسلم كلما طلعت
غوث يجيب الدعاء ممن له سجدا
شمس على أحمد والعترة العمدا
وحرر الاثنين تاسع شهر رمضان الكريم من سنة ألف وأربعمائة هجرية قمرية، وسنة ألف وثلاثمائة وتسعة وخمسين هجرية شمسية
وكتب ونظم المفتقر إلى رحمة الله/
محمد بن محمد بن إسماعيل بن عبد الرحمن بن إسماعيل بن مطهر بن إسماعيل بن يحيى بن الحسين بن القاسم المنصور غفر الله لهم أجمعين والمؤمنين.
Page 825