Al-Nūr al-Asnā al-Jāmiʿ li-Aḥādīth al-Shifāʾ
النور الأسنى الجامع لأحاديث الشفاء
Genres
•Shia hadith compilations
Regions
•Yemen
Empires & Eras
Zaydī Imāms (Yemen Ṣaʿda, Ṣanʿāʾ), 284-1382 / 897-1962
Your recent searches will show up here
Al-Nūr al-Asnā al-Jāmiʿ li-Aḥādīth al-Shifāʾ
Ḥamūd b. ʿAbbās al-Muʾayyadالنور الأسنى الجامع لأحاديث الشفاء
وروي أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان إذا فتح بلاد الشرك لم يتبع أحكامهم بنقض ولا تغيير وتركهم على حالهم، قال الله تعالى: {وإن أحد من المشركين استجارك فأجره حتى يسمع كلام الله ثم أبلغه مأمنه}[التوبة:6] وقال تعالى: {إلا الذين عاهدتم من المشركين ثم لم ينقصوكم شيئا ولم يظاهروا عليكم أحدا فأتموا إليهم عهدهم إلى مدتهم إن الله يحب المتقين}[التوبة:4] وقال تعالى: {كيف يكون للمشركين عهد عند الله وعند رسوله إلا الذين عاهدتم عند المسجد الحرام فما استقاموا لكم فاستقيموا لهم إن الله يحب المتقين}[التوبة:7] وقال تعالى: {وإما تخافن من قوم خيانة فانبذ إليهم على سواء}[الأنفال:58].
وقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم : ((المسلمون تتكافأ دماؤهم ويسعى بذمتهم أدناهم)).
وروي أن زينب ابنة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أجارت زوجها أبا العاص بن الربيع.
وقال صلى الله عليه وآله وسلم يوم الفتح: ((من ألقى سلاحه فهو آمن، ومن دخل دار أبي سفيان فهو آمن)).
وروي أن أم هاني بنت أبي طالب أجارت يوم فتح مكة رجلين من أحمائها دخلا دراها، وأن عليا عليه السلام أراد قتلهما فجاءت إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم تشكو عليه عليا، فقال: ((قد أجرنا من أجرت، وأمنا من أمنت)).
Page 785