Al-Nūr al-Asnā al-Jāmiʿ li-Aḥādīth al-Shifāʾ
النور الأسنى الجامع لأحاديث الشفاء
Genres
•Shia hadith compilations
Regions
•Yemen
Empires & Eras
Zaydī Imāms (Yemen Ṣaʿda, Ṣanʿāʾ), 284-1382 / 897-1962
Your recent searches will show up here
Al-Nūr al-Asnā al-Jāmiʿ li-Aḥādīth al-Shifāʾ
Ḥamūd b. ʿAbbās al-Muʾayyadالنور الأسنى الجامع لأحاديث الشفاء
وروى سفيان بن عيينة، عن هشام بن عروة قال: أوصى إلى الزبير سبعة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم منهم عثمان، والمقداد، وعبد الرحمن، وابن مسعود، وكان يحفظ أموالهم وينفق على أبنائهم، وأوصت فاطمة الزهراء إلى علي عليه السلام وجعلت إليه النظر في وقفها، فإذا مات علي فإلى ابنيها عليهما السلام وأوصى عمر إلى ابنته حفصة فإذا ماتت فإلى ذوي الرأي من أهلها.
وقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم : ((إن الله جعل الثلث في آخر أعماركم زيادة في أعمالكم)).
وروي أن يهوديا عدا على جارية فأخذ أوضاحها ورضخ رأسها بين حجرين فقال لها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : ((هل فعل هذا فلان)) يعني بعض اليهود فأشارت برأسها لا، فقال صلى الله عليه وآله وسلم : ((فلان)) -يعني آخر- فأشارت برأسها لا، فقال صلى الله عليه وآله وسلم : ((فلان)) يعني قاتلها، فأشارت نعم، واعترف اليهودي فأمر النبي صلى الله عليه وآله وسلم به فرضخ رأسه بين حجرين فجعل صلى الله عليه وآله وسلم إشارتها بنعم دعوى صحيحة وعلق الحكم بها.
وروي أن أمامة بنت أبي العاص أصمتت فقال لها الحسن والحسين عليهما السلام ألفلان كذا ألفلان كذا، فأشارت أي نعم، فبرئت وأجازت وصيتها، وأمامة بنت أبي العاص أمها زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم تزوجها أمير المؤمنين بعد خالتها فاطمة الزهراء + وكانت فاطمة سألت عليا عليه السلام أن يتزوجها بعدها ففعل فلما أشارت للحسن والحسين برأسها أجازا وصيتها.
قال الله تعالى: {لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين}[الممتحنة:8].
Page 728