وروي عن الشعبي أن حارثة بن بدر ممن حارب الله ورسوله في السعي في الأرض بالفساد، ثم تاب قبل أن يقدر عليه، فكتب علي عليه السلام أن حارثة بن بدر ممن حارب الله ورسوله، ثم تاب من قبل أن يقدر عليه فلا يعرض له إلا بخير.
وروى زيد بن علي، عن علي عليه السلام أنه قال: إذا قطع الطريق اللصوص وأشهروا السلاح ولم يأخذوا مالا ولم يقتلوا مسلما ثم أخذوا حبسوا حتى يموتوا فذلك نفيهم من الأرض، فإذا أخذوا المال ولم يقتلوا قطعت أيديهم وأرجلهم من خلاف، وإذا قتلوا وأخذوا المال قطعت أيديهم وأرجلهم من خلاف ثم صلبوا حتى يموتوا، وإن تابوا قبل أن يؤخذوا ضمنوا الأموال ولم يؤخذوا.
Page 696