Al-Nūr al-Asnā al-Jāmiʿ li-Aḥādīth al-Shifāʾ
النور الأسنى الجامع لأحاديث الشفاء
Genres
•Shia hadith compilations
Regions
•Yemen
Empires & Eras
Zaydī Imāms (Yemen Ṣaʿda, Ṣanʿāʾ), 284-1382 / 897-1962
Your recent searches will show up here
Al-Nūr al-Asnā al-Jāmiʿ li-Aḥādīth al-Shifāʾ
Ḥamūd b. ʿAbbās al-Muʾayyadالنور الأسنى الجامع لأحاديث الشفاء
فالجواب: أن ذلك محمول على الحدا، -في القاموس بالكسر-، أوعلى نشيد الأعراب، وذلك جائز.
وروى ابن مسعود قال: كان مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ليلة نام بالوادي حاديان .
وروت عائشة قالت: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في سفر وكان عبد الله بن رواحة جيد الحدا، وكان مع الرجال، وكان أنجشة -بفتح الهمزة وسكون النون- مع النساء فقال النبي عليه السلام لعبد الله بن راوحة: ((حرك بالقوم))، فاندفع يرتجز، فتبعه أنجشة فأعنقت الإبل في السير، فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم : ((يا أنجشة رويدك رفقا بالقوارير))، المراد النساء مجازا.
وعن عمر بن الشريد، عن أبيه قال: أردفني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وراءه، فقال:((أمعك من شعر أمية بن أبي الصلت))، فأنشدته إلى أن بلغ مائة بيت، دل على جواز الحدا ونشيد الأعراب.
وروي أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال للحادى: ((أسمعنا من غنائك))، أراد الحدا دون ما نهى عنه من الغناء.
وعن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: ((أعلنوا هذا النكاح واضربوا عليه بالغربال)) روته عائشة، الغربال المنخل.
وعن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه سمع دفا في بعض بيوت الأنصار، فقال: ((ما هذا، فقيل: فلان يا رسول الله نكح، فقال: الحمد لله أشيدوا بالنكاح، أشيدوا بالنكاح)).
ومن صحيح البخاري عن عائشة أنها زفت امرأة إلى رجل من الأنصار، فقال نبي الله: ((يا عائشة ما كان معكم من لهو، فإن الأنصار يعجبهم اللهو))، ومنه أيضا عن الربيع بنت معوذ بن عفراء قالت عائشة: جاء النبي صلى الله عليه وآله وسلم فدخل حين بنى بي فجلس على فراشي فجعلت جويريات لنا يضربن بالدف، ويندبن من قتل من آبائي، فقالت إحداهن: وفينا نبي يعلم ما في غد، فقال: ((دعي هذا وقولي الذي كنت تقولين)).
Page 625