Al-Nūr al-Asnā al-Jāmiʿ li-Aḥādīth al-Shifāʾ
النور الأسنى الجامع لأحاديث الشفاء
Genres
•Shia hadith compilations
Regions
•Yemen
Empires & Eras
Zaydī Imāms (Yemen Ṣaʿda, Ṣanʿāʾ), 284-1382 / 897-1962
Your recent searches will show up here
Al-Nūr al-Asnā al-Jāmiʿ li-Aḥādīth al-Shifāʾ
Ḥamūd b. ʿAbbās al-Muʾayyadالنور الأسنى الجامع لأحاديث الشفاء
وعن ابن عباس قال في قول الله تعالى: {قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها وتشتكي إلى الله والله يسمع تحاوركما...إلخ}[المجادلة:1] نزلت في امرأة من الأنصار يقال لها خولة بنت ثعلبة، وكان لها زوج يقال له: أوس بن الصامت فبينا هي تصلي إذ نظر إليها فأعجبته فأمرها أن تنصرف إليه، فأبت وتمت على صلاتها فغضب، وقال: أنت علي كظهر أمي، وكان الظهار طلاقا من طلاق الجاهلية، فندم وندمت، فأتت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، وقالت: انظر هل ترى له من توبة؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : ((ما أرى له من توبة في مراجعتك)) فرفعت يديها إلى الله عز وجل، فقالت: اللهم إن أوسا طلقني حين كبرت سني، ورق عظمي، وذهبت حاجة الرجال مني فرحمها الله عز وجل فأنزل الله الكفارة، فدعاه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وقال: ((اعتق رقبة، قال: لا أجدها هي تحيط بمالي إن أعتقت رقبة لم يكن لي مال إلا شقص في دار، فقال له النبي صلى الله عليه وآله وسلم صم شهرين متتابعين، قال: إني إن لم آكل كل يوم ثلاث مرات لم أصبر، قال: فأطعم ستين مسكينا))، قال: ما عندي ما أتصدق به إلا أن يعينني الله ورسوله صلى الله عليه وآله وسلم فأعانه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بعرق من تمر، وهو الزنبيل فيه ثلاثون صاعا من تمر كان عند النبي صلى الله عليه وآله وسلم من الصدقة، فقال: يا رسول الله ما بين لابتي المدينة أهل بيت أحوج إليه منا، قال: ((فانطلق فكله أنت وأهلك وقع على امرأتك)).
Page 460