452

Al-Nūr al-Asnā al-Jāmiʿ li-Aḥādīth al-Shifāʾ

النور الأسنى الجامع لأحاديث الشفاء

في أن المتوفى عنها زوجها تبيت في بيت زوجها

وعن أمير المؤمنين عليه السلام أنه كان يرحل المتوفى عنها زوجها إلى بيتها متى شاءت.

وعن علي عليه السلام أنه قال: تعتد المتوفى عنها زوجها حيث شاءت من بيتها أو بيت زوجها.

وعن أم سلمة أنها قالت: إن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال لها: ((امتشطي، قالت: بأي شيء امتشط يا رسول الله؟ قال: بالسدر تغلفين به رأسك))، تغلفين بالغين المعجمة غلفت المرأة شعرها إذا لطخته فأكثرت، وذلك لأنه لا زينة فيه.

وعن القاسم عليه السلام يرفعه إلى أمير المؤمنين أنه قال: تعتد المتوفى عنها زوجها حيث شاءت من بيتها أو بيت زوجها، وعن ابن عباس مثله.

وروي عن عائشة أنها نقلت أختها لما قتل زوجها طلحة بن عبيد الله بن خلف الخزاعي ولم ينكر عليها أحد من الصحابة، وعند زيد بن علي: أن عليها الإعتداد في منزل زوجها، ويجوز لها الخروج بالنهار دون الليل، وحجته ما روى أبو خالد، عن زيد بن علي، عن أبيه، عن جده، عن علي عليه السلام قال: المتوفى عنها زوجها تخرج بالنهار، ولا تبيت في غير بيتها .

Page 454