382

Al-Nūr al-Asnā al-Jāmiʿ li-Aḥādīth al-Shifāʾ

النور الأسنى الجامع لأحاديث الشفاء

النهي عن نكاح المتعة

وعن علي عليه السلام أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم نهى عن المتعة عام خيبر، ونهى صلى الله عليه وآله وسلم عن نكاح السر.

وعن محمد بن الحنفية أنه سمع أباه عليا عليه السلام وقد لقي ابن عباس وقد بلغه أنه يرخص في متعة النساء، فقال له: إنك امرؤ تايه إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم نهى عنها يوم خيبر، وعن لحوم الحمر الأهلية.

وعن كعب بن مالك قال : نهى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عن نكاح المتعة في غزاة خيبر.

وعن سالم قال: جاء رجل إلى عبد الله بن عمر فسأله عن متعة النساء فقال: هي حرام، فقال الرجل: إن فلانا يزعم أنها حلال، فقال ابن عمر: لقد علم فلان أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم نهى عن متعة النساء يوم خيبر، وقال: ((هي حرام، وما كنا مسافحين)).

وعن الربيع بن سبرة الجهني، عن أبيه قال: وردنا مكة مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في حجة الوداع فقال: ((استمتعوا من هذه النساء))، والاستمتاع عنده النكاح، فكلم النساء من كلمهن منا، فقلن لا ننكح إلا وبيننا وبينكم أجل، فذكرنا ذلك لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، فقال: ((اضربوا بينكم وبينهن أجلا))، فخرجت أنا وابن عم لي ومعه برد ومعي برد، وبرده أجود من بردي، وأنا أشب منه فمررنا بامرأة أعجبها شبابي وأعجبها برده، فقالت: برد كبرد، وجعلت بيني وبينها أجلا عشرا فبت عندها تلك الليلة، فغدوت فإذا النبي صلى الله عليه وآله وسلم قائم بين الركن والباب يخطب الناس فقال: ((أيها الناس إني كنت أذنت لكم في الاستمتاع من هذه النساء، ألا وإن الله قد حرم ذلك إلى يوم القيامة، فمن كان عنده شيء منهن فليخل سبيلها، ولا تأخذوا مما آتيتموهن شيئا)).

وعن علي عليه السلام قال: حرم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم المتعة من النسآء يوم خيبر، وقال: ((لا أجد أحدا يعمل بها إلا جلدته)).

Page 384