وقال صلى الله عليه وآله وسلم : ((من مات وعليه صيام أطعم عنه مكان كل يوم مسكينا)).
وعنه صلى الله عليه وآله وسلم : ((من مات وعليه صيام صام عنه وليه))، فتعتبر وصية لقوله تعالى: {فمن بدله بعدما سمعه فإنما إثمه على الذين يبدلونه}[البقرة:181].
وعن محمد بن المنكدر أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم سئل عمن يقطع قضاء رمضان، فقال: ((ذلك إليه، أرأيت لو كان على أحدكم دينا فقضى الدرهم والدرهمين، ألم يكن قد قضى، فالله أحق أن يعفو ويغفر)).
وعن علي عليه السلام في المريض والمسافر يفطران في شهر رمضان، ثم يقضيان، قال: يتابعان بين القضاء ، وإن فرقا أجزاهما، وقد روي عن علي عليه السلام أنه يتابع ولا يفرق فيحمل على الإستحباب.
وقال صلى الله عليه وآله وسلم : ((رفع عن أمتي ما حدثت به أنفسها مالم تعمل به)).
وقال صلى الله عليه وآله وسلم لرجل وقع على امرأته في نهار شهر رمضان: ((إن فجر ظهرك، فلا يفجر بطنك)).
Page 294
كتاب المزارعة
كتاب المضاربة
كتاب القسمة
كتاب الرهن
كتاب العارية
كتاب الوقف
كتاب الوديعة
كتاب الغصب
كتاب الضوال واللقطة
كتاب الوكالات
Al-Nūr al-asnā al-jāmiʿ li-aḥādīth al-shifāʾ | Usul