213

Nukhb al-afkār fī tanqīḥ mabānī al-akhbār fī sharḥ maʿānī al-āthār

نخب الأفكار في تنقيح مباني الأخبار في شرح معاني الآثار

Editor

أبو تميم ياسر بن إبراهيم

Publisher

وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية

Edition

الأولى

Publication Year

1429 AH

Publisher Location

قطر

ش: إسناده صحيح ورجاله رجال الصحيح ما خلا أبا بكرة بكَّار القاضي، وأبو أحمد اسمه محمَّد بن عبد الله بن الزبير الأسدي الزبيري.
وسفيان هو الثوري.
وسماك هو ابن حرب بكسر السين المهملة.
وأخرجه الأربعة، فأبو داود (١): عن مسدد، عن أبي الأحوص، عن سماك، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: "اغتسل بعض أزواج النبي ﵇ في جفنة، فجاء النبي ﵇ ليتوضأ منها أو يغتسل، فقالت له: يا رسول الله إني كنت جُنبا، فقال رسول الله ﵇: إنَّ الماء لا يجنب".
والترمذي (٢): عن قتيبة، عن أبي الأحوص ... إلي آخره نحوه.
والنسائي (٣): عن سويد بن نصر، عن عبد الله المبارك، عن سفيان، عن سماك ... إلى آخره، ولفظه: "إنَّ الماء لا ينجسه شيء".
وابن ماجه (٤): عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن أبي الأحوص ... إلى آخره نحو رواية أبي داود.
و"الجَفْنة": القصعة الكبيرة، ومعنى "الماء لا يَجنب": لا ينجس، من أجنب إجنابا.
ثم اعلم أن أحاديث هذا الباب رويت عن عشرة من الصحابة، وهم عليّ، وابن عباس، وجابر، وأنس، وأبو هريرة، وعائشة، وأم صُبيّة، وأم سلمة، وأم هانئ، وميمونة بنت قيس.
أما حديث علي ﵁ فأخرجه أحمد (٥): من حديث الحارث، عن عليّ ﵁ قال: "كان رسول الله ﵇ وأهله يغتسلون من إناء واحد".

(١) "سنن أبي داود" (١/ ١٨ رقم ٦٨).
(٢) "جامع الترمذي" (١/ ٩٤ رقم ٦٥).
(٣) "المجتبى" (١/ ٧٣ رقم ٣٢٥).
(٤) "سنن ابن ماجه" (١/ ١٣٢ رقم ٣٧٠).
(٥) "مسند أحمد" (١/ ٧٧ رقم ٥٧٢).

1 / 213