376

Al-nubdha al-mushīra ilā jumal min ʿuyūn al-sīra

النبذة المشيرة إلى جمل من عيون السيرة

إن الأمير هو الذي .... أمسى أميرا يوم عزله

إن فات سلطان الولاية .... بات في سلطان فضله

وأما ما ذكرتم من إقطاع بلاد فأنا أحق بها كما كان صلى الله عليه وآله وسلم أحق بها من سائر الناس ولأني من عترته الطاهرين والله يقول: {وأولوا الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله} ولما منحنا الله من العلم الهادي من الضلال، والله يقول: {أفمن يهدي إلى الحق أحق أن يتبع أمن لا يهدي إلا أن يهدى فما لكم كيف تحكمون} ، ولقول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فيما رواه آباؤنا وأئمتنا عليهم السلام، وأشياء عنا خلف عن سلف عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: ((من أمر بالمعروف ونهى عن المنكر من ذريتي فهو خليفة الله في أرضه وخليفة كتابه وخليفة رسوله)) ومما رواه آباؤنا وأئمتنا عليهم السلام وشيعتهم كذلك ق:252]، وترويه سائر الفرق قوله صلى الله عليه وآله وسلم: ((إني تارك فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي أبدا كتاب الله وعترتي أهل بيتي إن اللطيف الخبير نبأني أنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض)) في ألوف من الأحاديث الصحيحة يرويه الموالف والمخالف، كلها تدل على صحة إمامتنا أهل بيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وفضلنا على سائر الناس لا أترك ما أنا أحق به ولله القائل:

Page 93