334

Al-nubdha al-mushīra ilā jumal min ʿuyūn al-sīra

النبذة المشيرة إلى جمل من عيون السيرة

وأنتم وقوف في البيوت كأنكم .... بهائم ترعى أو نساء قواعد

تحاليتم أكل العصيد وربما .... تقب عليكم أن ونيتم عصائد

أترضون هذا في إمام زمانكم .... وفيكم علي عهد حماه أماجد

نسيتم عهودا طوقت في رقابكم .... وخابت ظنون فيكم وعقائد

جحدتم جميلا منه والحق شكره .... فما شاكر عرفان كمن هو جاحد

وإني لأخشى إن تطاول حربهم .... تقطع رؤوسا منكم وسواعد

ولا تأمنوا كيد العدو فإنه .... له ظغن في قلبه ومكائد

أما فيكم من غاضب لإلهه .... يعيد الذي كانت عليه العوائد

فيا حاشداه بل يا بكيلاه ما لكم .... تقاعدتم والخاذل المتقاعد

أما آن أن تحموا بقية أرضكم .... وأن تتواصوا بينكم وتعاقدوا

وتتبعوا ما أسستته جدودكم .... فهم ناصروا آل الرسول وعاضدوا

وأثنى عليهم بالذي هم أهله .... فكم دونت بالمدح فيهم قصائد

وقد كنتم في الابتداء أهل سطوة .... لكم سطوة تنهد منها الجلامد

تعالوا إلى نهج سوي ومشرب .... هني فقد طال الجفاء والتباعد

[ق/226]

ولا تخذلوا المنصور وارعوا حقوقه .... فهو حجة لله فيكم وشاهد

أما قرعت أسماعكم من شهارة .... بنادق لا تنفك منها تراعد

وفيها من الآل الأكارم سادة .... لهم شيم مرضية ومحامد

بهم يهتدى في المعضلات ويقتدى .... ويستدفع المكروه ممن يعاند ومن عسكر المنصور كم من سميدع .... ملاحمهم قامت عليها شواهد

Page 43