Al-nubdha al-mushīra ilā jumal min ʿuyūn al-sīra
النبذة المشيرة إلى جمل من عيون السيرة
Genres
•The Layers of the Shia
Regions
•Yemen
Empires & Eras
Zaydī Imāms (Yemen Ṣaʿda, Ṣanʿāʾ), 284-1382 / 897-1962
Your recent searches will show up here
Al-nubdha al-mushīra ilā jumal min ʿuyūn al-sīra
Al-Jurmūzī (d. 1077 / 1666)النبذة المشيرة إلى جمل من عيون السيرة
قلت: وبلغني أن الإمام عليه السلام كان يرى الخراب في بيوت السادة وهم عنده فيدعو لهم ويدعو على ابن المعافا، وقال: إن شاء الله تعمر خيرا مما كان ويهدم الله بيوت ابن المعافا، فكان كما قال [ق/215] عليه السلام يضرب بعمارة حبور في الدولة الإمامية الأمثال فعاد الإمام عليه السلام إلى جوار شهارة ورتب مواضع، وقامت الحرب أياما ثم دخلت جنود العجم بلاد عذر وطلع جنود الظالمين إلى حوالي وعر من أسفل وادي أقر فتعلق الإمام عليه السلام شهارة كما سيأتي إن شاء الله تعالى، وأما الحاج شمس الدين رحمه الله فعاد بلاد خولان وجهاتها.
قال السيد العلامة أحمد بن محمد نفع الله به: ولما عاد الحاج شمس الدين أحمد بن عواض الأسدي حماه الله من وادعة بعد إضراب الإمام عليه السلام من الخروج عن بلاد الأهنوم إلى بلاد خولان جمعهم ولف شملهم، وغزا أطراف الأتراك وأنزل بهم ضررا عظيما، وكان قد وقع في تلك الجهة فترة وفساد لما خرج الإمام من السودة، وخرج من صنعاء الشريف محمد بن علي بن بنت الناصر بدراهم كثيرة ودخل بلاد خولان لفساد أهلها وأظهر أنه موال للإمام عليه السلام ليتوصل بذلك إلى ما يريد، وروي أنه خرج بسم ليهلك من أمكنه من أعوان الإمام وأنصاره فلما تبين للحاج شمس الدين أمره طلب مشائخ خولان وأعلمهم بذلك، فقبضوا عليه بعد أن كاد يفلت بالهرب فأمر به الحاج إلى الحيمة فسجن في حصن يسمى ظفر، قلت: أظنه أرسله إلى آنس لأنه لم يكن في الحيمة حصن اسمه ظفر. والله أعلم.
Page 24