26Nithār al-azhār fī al-layl waʾl-nahārنثار الأزهار في الليل والنهارIbn Manẓūr - 711 AHابن منظور - 711 AHPublisherمطبعة الجوائبEditionالأولىPublication Year١٢٩٨ هـPublisher LocationقسطنطينيةGenresPhilologyLiterature and CriticismRhetorical Sciences•RegionsEgypt•Empires & ErasMamlūks (Egypt, Syria), 648-692 / 1250-1517طالت لنا ساعتها القصار ... ولم يكن لفجرها انفجاركانت سواء هي والأسفارمحمد بن أحمد الحسيني المعروف بابن طباطباوتنوفة مد الضمير قطعتها ... والليل فوق آكامها يتربعليل يمد دجاه دون صاحبه ... آمال ذي الحرص الذي لا يقنعباتت كواكبه تحوط بقاءه ... في كل أفق منه نجم يلمعزهر يثير على الصباح طلائعا ... حول السماء فهن حسرى ضلعمتيقظا في المسير كأنها ... باتت تناجي بالذي يتوقعوالصبح يرقب من دجاه غرة ... متضائل من سحقه يتطلعمتنفسًا فيه جنانًا واهنا ... في كل لحظة ساعة يتشجعحتى انزوى الليل البهيم لضوئه ... وقد استجاب ظلامه يتقشعوبدت كواكبه حيارى فيه لا ... تدري بوشل ريالها ما تصنعمتهادلات النور في آفاقها ... مستعبرات في الدجى تسترجعوكواكب الجوزاء تبسط باعها ... لتعانق الظلماء وهي تودعوكأنها في الجو نعش أخي ولا ... يبكي ويوقف تارة ويشيعوكأنما الشعرى العبور وراءها ... ثكلى لها دمع غزير يهمعوبنات نعش قد برزن حواسرا ... قدامها أخواتهن الأربععبرى هتكن قناعهن على الدجى ... جزعا وآلت بعد لا تتقنعوكأن أفقا من تلألأ نجمه ... عند افتقاد الليل عيني تدمعوالفجر في صفو الهواء مورد ... مثل المدامة في الزجاج تشعشعيا ليل ما لك لا تغيب كواكبا ... زفراتها وجدا عليل تقطعلو أن لي بضياء صبحك طاقة ... يا ليل كنت أوده لا يسطعحذرا صبح هاك شبيبتي فافتك بها ... ودع الدجى بسواده يتمتعأفقدتني أنسي بأنجمها التي ... أصبحت من فقدي لها أتوجع1 / 27CopyShareAsk AI