بضم السين والسكاكة واللوح بضم اللام والسحاب بسين مفتوحة غير معجمة وحاء. (البروج) في التنزيل العزيز (والسماء ذات البروج) وفيه (ولقد جعلنا في السماء بروجًا) والناس مجمعون على أنها اثنا عشر برجًا وتسميها كل أمة بلغتها ويتفقون في المعنى على معاني لغة العرب ويبدءون كما يبدأ العرب بالجمل ويسمى الكبش ثم يعدون على الولاء الثور والجوزاء وتسميها المنجمون التوأمين فأما الصورة فيسمونها الحبار والبشر وليس هما عند العرب والسرطان والأسد والسنبلة وتسميها المنجمون الرامي والجدي والدلو والحوت وهو السمكة ولم تسم البروج بهذه الأسماء لأن كواكبها مشابهة في الصورة الأسماء المسماة بها كما يظن كثير من العوام وأشباه العوام وإن كنا نرى العقرب صورة للعقرب والجوزاء صورة إنسان ولو كان كذلك لم يسم باقي البروج بأسماء صور غير موجودة فيها على أن هذه الصورة أيضًا غير ثابتة في أماكنها بل هي منتقلة على تأليف كواكبها نقلة خفية يعلمها أهل القياس والرصد جميعًا علم مشاهدة واضطرار وتخفي على العوام وأشباههم فهي بتنقلها تخرج من برج إلى برج، وأسماء البروج غير زائلة عنها وإن زال نظم الكواكب ومن الدليل الظاهر أيضًا على ذلك أن الذراع والنسر والطرف والجبهة والنثرة والصرفة والعواء والسماك منسوبة كلها إلى أعضاء الأسد وهي ثمانية منازل وإنما البرج بمنزلتين وثلث فأنت تجد هذا الأسد متفرقًا في أكثر من ثلاثة أبراج وكذلك في العقرب وغيره من المنازل إذا استقريته وجدته على ما وصفت، واسم البرج في لغة العرب مشتق من البروج وهو الظهور ومنه برج البناء وتبرج المرأة وهو تعرضها لأن تظهر وترى.
(المنازل) وتسمى نجوم الأخذ
1 / 174
الباب الأول في الملوين الليل والنهار
الباب الثاني في أوصاف الليل وطوله وقصره واستطابته والاغتباق ومدحه وذم الاصطباح
الباب الثالث في الاصطباح ومدحه وذم شرب الليل وإيقاظ النديم للاصطباح
الباب الرابع في الهلال في ظهوره وامتلاء ربعة ونصفه وكماله والليلة المقمرة
الباب الخامس في انشقاق الفجر ورقة نسيم وتغريد الطير في الشجر وصياح الديك وإيذانه الصباح
الباب السادس في صفات الشمس في الشروق والضحى والارتفاع والطفل والمغيب والصحو والغيم والكسوف
الباب الثامن في آراء المنجمين والفلاسفة الأقدمين في الفلك والكواكب
الباب التاسع في شرح ما تشتمل عليه أسماء الأجرام العلوية وما يتصل بها واشتقاقه
الباب العاشر في تأويل رؤيا الأجرام العلوية وما يتعلق بها في المنام على مذهب حكماء الفلاسفة والإسلام