قوية الرائحة. القمر له كل شجرة صغيرة الساق ذات شعب وله الرمان الحلو والعنب.
(النوع الثاني عشر النباتات)
زحل له كل حب بارد يابس. المشتري له الزهر والورد وكل نبات أرج الرائحة. المريخ له الخردل والكراث والبصل والثوم والسداب والجرجير والحرمد والفجل والباذنجان الشمس لها قصب السكر والمن والترنجبين. الزهرة لها الحبوب اللينة والأدهان والحلاوي وكل نبت أرج ذي ألوان له بهجة في المنظر. عطارد له البقول والقصب. القمر له العشب والحلفاء والبرابي ومزارع القطن والكتان وما لا يقوم على ساق كالقثاء والبطيخ.
(النوع الثالث عشر الأغذية والأدوية)
زحل له الأغذية والأدوية الباردة اليابسة التي في الدرجة الرابعة لاسيما المخدرة. المشتري له ما يكون معتدلا في الحرارة والرطوبة ويكون نافعا محبوبًا. المريخ له ما يكون سميا ضارًا وتكون حرارته في الدرجة الرابعة. الشمس لها ما نقصت حرارته عن الدرجة الرابعة وتكون نافعة ومستعملة. الزهرة لها ما يكون معتدلا في البرد والرطوبة ويكون نافعًا لذيذا. عطارد له ما تفضل يبوسته على برودته وليست في الغابة وتكون مجتنبة لا تنفع ألا أحيانا. القمر له ما تفضل برودته على رطوبته وهي تنفع أحيانا ولا تستعمل دائمًا.
(النوع الرابع عشر القوي)
زحل له القوة الماسكة. المشتري له القوى الغضبية. الشمس لها القوة الحيوانية. الزهرة القوة الشهوانية. عطارد القوة الفكرية. القمر القوة الطبيعية.
1 / 158
الباب الأول في الملوين الليل والنهار
الباب الثاني في أوصاف الليل وطوله وقصره واستطابته والاغتباق ومدحه وذم الاصطباح
الباب الثالث في الاصطباح ومدحه وذم شرب الليل وإيقاظ النديم للاصطباح
الباب الرابع في الهلال في ظهوره وامتلاء ربعة ونصفه وكماله والليلة المقمرة
الباب الخامس في انشقاق الفجر ورقة نسيم وتغريد الطير في الشجر وصياح الديك وإيذانه الصباح
الباب السادس في صفات الشمس في الشروق والضحى والارتفاع والطفل والمغيب والصحو والغيم والكسوف
الباب الثامن في آراء المنجمين والفلاسفة الأقدمين في الفلك والكواكب
الباب التاسع في شرح ما تشتمل عليه أسماء الأجرام العلوية وما يتصل بها واشتقاقه
الباب العاشر في تأويل رؤيا الأجرام العلوية وما يتعلق بها في المنام على مذهب حكماء الفلاسفة والإسلام