أبو عمر القاضي يقلد ابنا لأحمد بن حنبل القضاء ثم يصرفه
: حدثني أبو نصر أحمد بن عمرو البخاري القاضي ، قال : حدثني جماعة من ثقات أهل بغداد . إن أبا عمر القاضي قلد ابنا لأحمد بن حنبل القضاء . فتظلم إليه منه ، وذكر عنده بشناعات لا يليق مثلها بالقضاة ، فأراد صرفه . فعوتب على ذلك ، وقيل : إن مثل هذا الرجل لا يجوز أن يكون ما رمي به صحيحا ، فإن كان صح عندك ، وإلا فلا تصرفه . فقال : ما صح عندي ، ولا بد من صرفه . فقيل : ولم ؟ قال : أليس قد احتمل عرضه ، أن يقال فيه مثل هذا ، وتشبهت صورته بصورة من إذا رمي بهذا جاز أن يتشكك فيه ؟ والقضاء أرق من هذا فصرفه .
Page 158