594

ونصره: محركة. قرية كان فيها الصالحون المذكورون في قصة الرجل الذي قتل تسعا وتسعون نفسا، ثم سأل عالما: هل له من توبة؟ قال: لا، فقتلته ، وتمم به المائة، ثم سأل عالما آخر: هل له من توبة؟ قال: ومن يحول بينك وبينها؟ اخرج من قريتك فإنها قرية سوء إلى القرية الفلانية، فإن بها قوما صالحين، فاعبد الله معهم، فخرج قاصدا القرية، فمات في أثناء الطريق فتنازعت فيه ملائكة الرحمة، وملائكة العذاب، قالت ملائكة الرحمة: جاء تائبا، مقبلا على ربه فبعث الله إليهم ملكا وتحاكموا إليه، فقال: قيسوا ما بين الأرضين، فإذا كان إلى أحدهما أقرب فهو منهم، فوجودوه أقرب إلى الأرض التي قصدها بنحو شبر، فأخذته ملائكة الرحمة، ويقال: إنه عندما أحسن بالموت، نأى بصدره إلى جهة مقصده.

نامش: بعد الألف ميم ثم شين معجمة، قرية ببيهق.

النافعي: بعد الألف فاء ثم عين مهملة. الحسن بن مغيث النافعي عن أمه، قال في "القاموس": ونافع مخلاف باليمن. انتهى.

وأظن أن المذكور منسوب إليه، وأما أبو علي الحسن بن سليمان النافعي الأنطاكي فمنسوب إلى قراءة نافع، وحبيش بن محمد النافعي المقري أظنه كذلك منسوبا إلى قراءة نافع، والله سبحانه وتعالى أعلم.

النايني: نسبة إلى ناين، بعد الألف تحتانية ثم نون، قرية من قرى أصبهان بالقرب منها: إليها ينسب أحمد بن عبد الهادي الأزدستاني، ثم النايني. روى عن أبي الوقت، وعنه إبراهيم الأزهر الصريفيين، وعلي بن أحمد النايني الخياط، حدث عن محمد بن الفضل الفراوي.

وأما عبد العزيز النايتي: البصري المؤدب فبمثناة من فوق عوض النون الثانية، حدث عن فاروق الخطابي، وعنه محمد بن الأشناني.

Page 626