118Nihāyat al-rutba fī ṭalab al-ḥisbaنهاية الرتبة في طلب الحسبةʿAbd al-Raḥmān b. Naṣr al-Shīrzi - 590 AHعبد الرحمن بن نصر الشيرزي - 590 AHPublisherمطبعة لجنة التأليف والترجمة والنشرPublisher LocationالقاهرةGenresShafi'i jurisprudenceThe Ordinances of Government•RegionsIran•Empires & ErasSeljuqs (Persia, Iraq, Syria), 431-590 / 1040-1194الْبَابُ التَّاسِعُ وَالثَّلَاثُونَفِي الْحِسْبَةِ عَلَى أَهْلِ الذِّمَّةِلَا يَصِحُّ عَقْدُ الذِّمَّةِ إلَّا مِنْ الْإِمَامِ، أَوْ مِمَّنْ يُفَوِّضُ إلَيْهِ الْإِمَامُ؛ وَلَا تُعْقَدُ الذِّمَّةُ إلَّا لِمَنْ (^١) لَهُ كِتَابٌ أَوْ شِبْهُ (^٢) كِتَابٍ مِنْ الْكُفَّارِ، كَالْيَهُودِ وَالنَّصَارَى وَالْمَجُوس.وَأَمَّا غَيْرُ هَؤُلَاءِ (^٣) مِمَّنْ لَا كِتَابَ لَهُمْ (^٤) وَلَا شِبْهَ (^٥) كِتَابٍ، كَالْمُشْرِكِينَ وَعَبَدَةِ الْأَوْثَانِ، وَمَنْ ارْتَدَّ عَنْ الْإِسْلَامِ، أَوْ مَنْ أَظْهَرَ الزَّنْدَقَةَ وَالْإِلْحَادَ، فَلَا (^٦) يَجُوزُ لَهُمْ عَقْدُ الذِّمَّةِ، وَلَا يُقَرُّونَ عَلَى مَا هُمْ عَلَيْهِ، وَلَا يُقْبَلُ مِنْهُمْ غَيْرُ الْإِسْلَامِ.فَصْلٌ وَيَنْبَغِي أَنْ يُشْتَرَطَ عَلَيْهِمْ مَا شَرَطَهُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ﵁ فِي كِتَابِ (^٧) الْجِزْيَةِ الَّذِي كَتَبَهُ لِأَهْلِ الذِّمَّةِ؛ وَيُؤْخَذُونَ بِلُبْسِ الْغِيَارِ (^٨)، فَإِنْ كَانَ يَهُودِيًّا وَضَعَ عَلَى كَتِفِهِ خَيْطًا أَحْمَرَ أَوْ أَصْفَرَ، وَإِنْ كَانَ نَصْرَانِيًّا شَدَّ فِي وَسَطِهِ زُنَّارًا (^٩) وَعَلَّقَ فِي عُنُقِهِ صَلِيبًا، وَإِنْ كَانَتْ امْرَأَةً لَبِسَتْ خُفَّيْنِ أَحَدُهُمَا أَبْيَضُ وَالْآخَرُ أَسْوَدُ. وَإِذَا عَبَرَ الذِّمِّيُّ إلَى الْحَمَّامِ يَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ فِي عُنُقِهِ (^١٠) طَوْقٌ مِنْ حَدِيدٍ أَوْ نُحَاسٍ أَوْ رَصَاصٍ، لِيَتَمَيَّزَ بِهِ عَنْ غَيْرِهِ. وَيَمْنَعُهُمْ الْمُحْتَسِبُ مِنْ رُكُوبِ الْخَيْلِ وَحَمْلِ السِّلَاحِ وَالتَّقَلُّدِ بِالسُّيُوفِ، وَإِذَا رَكِبُوا الْبِغَالَ رَكِبُوهَا(^١) في س "من"، وما هنا من ل.(^٢) في س "شبهة"، وما هنا من م.(^٣) في س "غير ذلك" وما هنا من ل، هـ.(^٤) في س "له" والتصويب من ل.(^٥) في س "شبهة"، وما هنا من ل.(^٦) في س "قال"، وما هنا من ل، هـ.(^٧) في س "كتابه"، وما هنا من ل.(^٨) الغيار هو الملبوس الذي تميز به أهل الذمة من المسلمين في القرون الوسطى. (المقريزي: السلوك، ج ١، ص ١٣٥، حاشية ٤).(^٩) الزنار حِزَام يشدّه المسيحي في وسطه تمييزا له من المسلم. (. Dozy: Diet. Vets؛ أبو يوسف: کتاب الخراج، ص ١١٧).(^١٠) في س "حلقه"، وما هنا من ل، هـ.1 / 106CopyShareAsk AI