وثانيهما : صفة لشيء بقياسه إلى غيره ، وهو أيضا بمعنيين : أحدهما كون المقدار متحد النهاية بمقدار آخر ؛ ويقال لذلك المقدار : إنه متصل بالثاني بهذا المعنى. والثاني كون الجسم يتحرك بحركة جسم آخر ؛ ويقال لذلك الجسم : إنه متصل بالثاني بهذا المعنى. والاسم كان بحسب اللغة للذي بالقياس إلى الغير فينتقل بحسب الاصطلاح إلى الأول.
** السابع :
معروض هذه الماهيات ، أعني الكلي الطبيعي. وقد يراد به مجرد هذا الوصف ، أعني الكلي المنطقي (2). وقد يراد به مجموعهما وهو العقلي (3). والمراد هنا الأوسط ، وهو جنس للكليات الخمسة. وكل منها تصدق عليه الأمور
فالكلي الطبيعي هو المعروض (والموضوع للكلي المنطقي) وهو الكلي بالحمل الشائع. والكلي المنطقي هو العارض وهو المضاف الحقيقي والكلي بالحمل الأولي. والكلي العقلي هو المجموع المركب من العارض والمعروض (أي من الطبيعي والمنطقي).
وقال القوشجي : «ولم يظهر لي بعد فائدة تقييد الكلي بالعقلي» فراجع شرحه على تجريد الاعتقاد للطوسي : 124.