الثاني. والسلبية تشمل الثاني والثالث وتخلى عن الأول. فنقيض كل منهما ما يخلى عنه. ونقيض الوقتية العامة الحينية. ونقيض الضرورية الممكنة العامة المخالفة ؛ لأن الأشياء تنقسم إلى ضرورية الإيجاب وضرورية السلب ولا ضرورتهما. فالممكنة العامة الإيجابية تشمل الأول والثالث وتخلى عن الثاني ، والسلبية تشمل الثاني والثالث وتخلى عن الأول ، فنقيض كل منهما ما يخلى عنه. ونقيض المشروطة العامة الحينية الممكنة.
وأما نقائض المركبات فهو المفهوم (1) المتردد بين نقيضي جزئيها ، لتركبها منهما خاصة. وإن كانت جزئية وجب رجوع الترديد إلى كل واحد واحد من الأفراد ، أو يراد الترديد بين الجزئيتين الدائمتين. والأصل فيه أنه يجوز أن يكون الاقتسام صادقا ، لكن كذبت الجزئية لكذب عود اللادوام إلى الجزء المخالف له.
** الثامن
** :
به محكوما عليه ، مع الموافقة في الكيف والصدق (3).
فالسوالب (4) الجزئية لا تنعكس مطلقا إلا الخاصتين العرفيتين ، لصدق سلب الأخص عن بعض الأعم مع كذب العكس.
وأما الكلية ، فإن كانت إحدى السبع ، وهي الوقتيتان والوجوديتان والممكنتان والمطلقة العامة ، لا تنعكس لعدم انعكاس الوقتية التي هي أخصها ،
Page 83