الباب الثالث
في الضوء والظل والظلمة
وفيه مسائل :
** المسألة الأولى : في أن الضوء لا يحد (1)
إن جماعة من القدماء حدوا جميع الأشياء حتى الضروريات ، فلزمهم المحال من تعريف الأشياء الظاهرة بالأمور الخفية ، ومن استلزام الدور. وهؤلاء حدوا الضوء بأنه «كمال لذاته (2) للشفاف من حيث هو شفاف» ، فقولنا «كمال»
فسر الضوء حديثا بنظرية الكم ، على أنه نوع من الطاقة الاشعاعية يقذفها الجسم المضيء على دفعات متتالية تسمى «فوتونات» يعرف الضوء غالبا من ناحية تأثيره على العين ، على أنه الطاقة التي تجعل مصدرها أو الجسم الساقط عليها مرئيا مثل الشمس والمصباح والقمر. الموسوعة العربية الميسرة : 1144.
Page 543