559Al-naẓm al-mustaʿdhab fī tafsīr gharīb alfāẓ al-muhadhdhabالنظم المستعذب في تفسير غريب ألفاظ المهذبBaṭṭāl al-Rukkabī - 633 AHبطال الركبي - 633 AHEditorد. مصطفى عبد الحفيظ سَالِمPublisherالمكتبة التجاريةPublisher Locationمكة المكرمةGenresShafi'i jurisprudenceLinguistics•RegionsYemen•Empires & ErasAyyūbids (Egypt, Syria, Diyār Bakr, W Jazīra, Yemen), 564-late 9th c. / 1169-late 15th c.قَوْلُهُ. تَعَالى: ﴿فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنْسِيًّا﴾ (٦١) الِإنْسُ: الْبَشَرُ، الْوَاحِدُ: إِنْسِىٌّ (٦٢) وَأَنسِىٌّ أَيْضًا- بِالتَّحْرِيكِ، وَالْجَمْعُ: أَنَا سِىُّ.قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَمَا كَانَتْ أُمُّكِ بَغِيًّا﴾ (٦٣) الْبَغِىُّ: الزَّانِيَةُ، وَالْبِغَاء: الزِّنَا، وقد ذكر (٦٤).قَوْلُهُ: "وَاللهِ لَا تَسَرَّيْتُ" ذُكِرَ فِى اشْتِقَاقِهِ فِى الْكِتَابِ ثَلاثَةُ أَوْجُهٍ (٦٥)، وَذَكَرَ فِى الصَّحَاحِ وَجْهًا رَابعًا: أَنْ أَصْلَهُ: تَسَرَّرْتُ مِنَ السُّرُورِ، وَهُوَ: الْفَرَحُ، فَأُبْدِلَ مِنَ الرَّاءِ الأُخْرَى يَاءٌ، كَمَا قَالُوا فِى تَظَنَّنْتُ: تَظَنَّيْتُ (٦٦).وَالسُّرِّيَّةُ: فُعْلِيَّةٌ مِنَ السِّرِّ، وَهُوَ: الْجِمَاعُ، وَضُمَّتِ السِّينُ؛ لِأَنَّ النَّسَبَ مَوْضِعُ تَغْيِير.قَوْلُهُ: "مُسَلَّطًا عَلَى بَيْعِهِ" (٦٧) التَّسْلِيطُ: الْقَهْرُ، وَالأَخْذُ بِالْغَلَبَةِ، وَكَذَا السَّلَاطَةُ (٦٨)، وَقَدْ سَلَّطَهُ اللهُ فَتَسَلَّطَ عَلَيْهِمْ.قَوْلُهُ: [لَا يَرْفَعُ] مُنْكَرا" (٦٩) هُوَ: مَا خَالَفَ الشَّرْعَ وَالدِّينَ، وَأَنْكَرَهُ النَّاسُ.(٦١) سورة مريم آية ٢٦.(٦٢) ع: إنس: تحريف.(٦٣) سورة مريم آية ٢٨.(٦٤) ١/ ٢٤٠.(٦٥) يعنى المهذب ٢/ ١٣٨، وهى: مشتق من السراة وهو الظهر، أو من السِّرِّ وهو: الوطء، أو من السر وهو: الإخفاء.(٦٦) ع: كما قالوا: تظنيت فى تظننت.(٦٧) فى المهذب ٢/ ١٣٨: لو كان عبدا له لكان مسلطا على بيعه وأخذ كسبه.(٦٨) ع: السلاط: تحريف.(٦٩) خ: لأرفع، وفى المهذب ٢/ ١٣٨: وإن حلف لا يرفع منكرًا إلى فلان القاصى أو إلى هذا القاضى. . . إلخ.2 / 207CopyShareAsk AI