الكتاب الجاحدين لآياته الناكبين عن مرضاته الناكثين لعهوده.
ولما نزه نفسه المقدسة عن جميع هذه الإضاعة علل ذلك بما هو أعم فقال: ﴿إن الله﴾ أي المحيط بجميع صفات الكمال ﴿بالناس﴾ أي الذين هم أعم من المؤمنين وغيرهم ممن ينوسون بين حال الهدى والفتنة ﴿لرءوف﴾ أي فيرحم من يشاء ممن توصل إليه بعمل صالح رأفة منه به، فإن الرأفة كما قال الحرالي في التفسير عطف العاطف على من لم يجد عنده منه وصلة، فهي رحمة ذي الصلة بالراحم، قال: والرحمة تعم من لا صلة له بالراحم، وقال في شرح الأسماء: إن المرؤوف به تقيمه عناية الرأفة حتى تحفظ بمسراها في سره ظهور ما يُستدعى العفو لأجله على علنه - انتهى.
وذلك مقتضى لكونها أشد الرحمة وأبلغها وألطفها كما قالوه ﴿رحيم﴾ لمن يشاء
2 / 215
الفاتحة
الشرح
التين
القدر
الزلزلة
العاديات
القارعة
التكاثر
العصر
الهمزة
الفيل
قريش
الماعون
الكوثر
الكافرون
النصر
المسد
الإخلاص
الفلق
الناس
Naẓm al-durar fī tanāsub al-āyāt waʾl-suwar | Usul