إلا بالسوط، واستوط أمره اضطرب واختلط، وأموالهم سويطة بينهم مختلطة، والطوس بالضم دواء يشرب للحفظ، والطاووس طائر والأرض المخضرة فيها كل ضرب من النبت، ومن الاقتطاع الطاس أي الإناء يشرب فيه، والسوط النصيب والفضلة من الغدير. ومن الضعف الوسط من بيوت الشعراء وهو أصغرها، وطسأ كمنع مهموزًا استحيى.
ولما أثبت لهم الوسط الذي من حله كان جديرًا بأن لا يخفى عليه شيء من الجوانب واستلزم ذلك كونه خيارًا قال: ﴿لتكونوا﴾ أي أنتم لا غيركم ﴿شهداء﴾ كما أفاده التعبير بهذا دون أن يقال: لتشهدوا، وقال: ﴿على الناس﴾ أي كافة. ولما كان الرسول ﷺ أوسطهم قال: ﴿ويكون الرسول﴾ أي لا غيره بما اقتضاه اختصاصه بكونه وسط الوسط ﴿عليكم﴾ خاصة ﴿شهيدًا﴾ بأنكم تابعتموه وصدقتموه فكنتم خير أمة أخرجت للناس،
2 / 211
الفاتحة
الشرح
التين
القدر
الزلزلة
العاديات
القارعة
التكاثر
العصر
الهمزة
الفيل
قريش
الماعون
الكوثر
الكافرون
النصر
المسد
الإخلاص
الفلق
الناس
Naẓm al-durar fī tanāsub al-āyāt waʾl-suwar | Usul