341

Nawādir al-uṣūl fī ʾaḥādīth al-rasūl Ṣallā llāh ʿalayhi wa-sallam

نوادر الأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم

Editor

عبد الرحمن عميرة

Publisher

دار الجيل

Publisher Location

بيروت

حَتَّى يصير مُنْكرا غير مُتَعَارَف فِيمَا بَينهم فَذَاك الَّذِي يشار إِلَيْهِ بالأصابع
رُوِيَ أَن عبد الله بن عَائِد الثمالِي ﵁ حِين حَضرته الْوَفَاة قَالَ لَهُ غُضَيْف بن الْحَارِث إِن اسْتَطَعْت أَن تلقانا فتخبرنا مَا لقِيت فَتوفي فرؤي فِي الْمَنَام فَقَالَ وجدنَا رَبنَا خير رب يقبل الْحَسَنَات وَيغْفر السَّيِّئَات إِلَّا مَا كَانَ من الأحراض قيل وَمَا الأحراض قَالَ الَّذِي يشار إِلَيْهِ بالأصابع فِي الشَّرّ
وروى الْحسن ﵁ أَن رَسُول الله ﷺ قَالَ بِحَسب إمرىء من الشَّرّ أَن يشار إِلَيْهِ بالأصابع فِي دين أَو دنيا إِلَّا من عصمه الله تَعَالَى إِنَّمَا يشار إِلَيْهِ فِي دين لِأَنَّهُ أحدث بِدعَة ومنكرا وَفِي دنيا أحدث مُنْكرا من الْكَبَائِر فأشير إِلَيْهِ
وَقَوله ﵇ بِحَسبِهِ من الشَّرّ لِأَنَّهُ قد هتك الله ستره والمهتوك ستره يكون فِي دُنْيَاهُ فِي عَار وَغدا فِي النَّار وَمن ستر الله عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا رجا لَهُ الْعَفو فِي الْآخِرَة
قَالَ ﵇ إِذا ستر الله على عبد فِي الدُّنْيَا لم يَفْضَحهُ غَدا
وَقَالَ عَليّ ﵁ أقسم على ذَلِك من غير أَن أستثني لَا يستر الله على عبد فيفضحه غَدا

1 / 399