994

والحاكم من رواية سليمان بن حرب.

كلهم عن حماد بن زيد.

قال الترمذي: حسن.

وقال ابن خزيمة: لا نعرف أبا لبابة بعدالة ولا جرح.

قلت: نقل الترمذي عن البخاري قال: أبو لبابة اسمه مروان سمع من عائشة، وذكره ابن حبان في الثقات.

واتفق الرواة عن حماد بن زيد على بني إسرائيل والزمر، وانفرد الحسن بن عمر بذكر تنزيل السجدة.

ويحتمل أن يكون قصد قوله تعالى في آخر بني إسرائيل {ونزلناه تنزيلا} فتتفق الروايتان.

وقد جاء في حديث جابر: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ ألم تنزيل السجدة وتبارك كل ليلة.

أخرجه الترمذي والنسائي.

وأغفله الشيخ هنا، وبالله التوفيق.

الحديث الحادي والعشرون: قوله: (وروينا بالإسناد الصحيح في سنن أبي داود .. .. إلى آخره).

Page 66