870

وقرأت على فاطمة بنت المنجا بالسند المذكور آنفا إلى علي بن عبد العزيز، قالا: ثنا أبو نعيم-هو الفضل بن دكين-، ثنا عبادة بن مسلم، حدثني جبير بن أبي سليمان بن جبير بن مطعم، أنه كان جالسا عند ابن عمر رضي الله عنهما فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في دعائه حين يصبح وحين يمسي لم يدعه حتى فارق الدنيا أو حتى مات: ((اللهم إني أسألك العفو والعافية في الدنيا والآخرة، اللهم إني أسألك العافية في ديني ودنياي وأهلي ومالي، اللهم استر عوراتي وآمن روعاتي، اللهم احفظني من بين يدي ومن خلفي وعن يميني وعن شمالي، ومن فوقي، وأعوذ بعظمتك أن أغتال من تحتي)) قال جبير: وهو الخسف، قال عبادة: فلا أدري هو من قول النبي صلى الله عليه وسلم أو من قول جبير. يعني هل فسره جبير من قبل نفسه أو رواه؟.

هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث عبادة بهذا السند.

وقول الشيخ بالأسانيد الصحيحة يوهم أن له طرقا عن ابن عمر، وليس كذلك.

أخرجه أحمد عن وكيع عن عبادة.

وأخرجه النسائي عن عمرو بن منصور عن الفضل بن دكين.

فوقع لنا بدلا عاليا من الوجهين.

وأخرجه أبو داود عن يحيى بن موسى.

وابن ماجه عن علي بن محمد.

والمعمري عن خلف بن سالم.

وابن حبان من رواية فياض بن زهير.

كلهم عن وكيع.

وأخرجه الحاكم من طريق أحمد.

وأخرجه أبو داود أيضا من رواية عبد الله بن نمير.

والنسائي من رواية مروان بن معاوية [عن علي بن عبد العزيز].

Page 382