قرأت على الإمام المسند أبي إسحاق إبراهيم بن أحمد بن كامل، عن أحمد بن أبي طالب سماعا، أنا عبد الله بن عمر بن علي، أنا أبو الوقت، أنا أبو الحسن الداودي، أنا أبو محمد السرخسي، أنا أبو إسحاق الشاشي، ثنا عبد بن حميد، ثنا أحمد بن يونس، ثنا زهير بن معاوية، ثنا محمد بن إسحاق، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي، عن محمد بن عبد الله بن زيد بن عبد ربه، عن عقبة بن عمرو رضي الله عنه قال: أتى رجل رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى جلس بين يديه، فقال: يا رسول الله أما السلام عليك فقد عرفناه، وأما الصلاة عليك فأخبرنا كيف نصلي عليك؟ قال: فصمت رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى وددنا أن الرجل الذي سأل لم يسأله، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إذا صليتم علي فقولوا اللهم صل على محمد النبي الأمي وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، وبارك على محمد النبي الأمي وعلى آل محمد، كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد)).
هذا حديث حسن من هذا الوجه [صحيح] أخرجه أبو داود عن أحمد بن يونس.
فوقع لنا موافقة عالية.
وأخرجه النسائي من رواية محمد بن سلمة، عن محمد بن إسحاق.
وأخرجه أحمد وابن خزيمة وابن حبان والدارقطني والحاكم، كلهم من رواية إبراهيم بن سعد عن محمد بن إسحاق.
وزاد في روايته: إذا نحن صلينا عليك في صلاتنا، وصرح في روايته بالتحديث فأمن من تدليس ابن إسحاق.
وأخرجه مسلم وأبو داود والنسائي من وجه آخر عن محمد بن عبد الله بن زيد، وأفاد فيه تسمية الرجل السائل، لكن لم يقع فيه اللفظ المقصود هنا، وسأذكر لفظه في الزيادة الرابعة.
وأما الزيادة الثالثة وهي وأزاجه وذريته فهي فيما:
Page 202