موت المحب على دين الهوى حسن ... أفتى به زمرة آثارهم نقلت
سقم الفتى في الهوى العذري عافية ... وأي عافية ما مثلها حصلت
حكت سعاد لنا من حسنها عجبا ... فلو رأتها ظباء المنحنى ضألت
فاضت دموعي على جيراننا بدم ... هذي منازل سلمى قد خوت وخلت
كانت معمرة مأهولة أبدا ... صارت بلا قع مذ أسماؤنا رحلت
لله درك يا صديق من كلم ... نظمتها وهي في أوصافها كملت
صلى الإله على المختار من مضر ... ما دام سنته للمؤمنين حلت
وقد رأينا أن نجعل هذا المقطع من الغزل كالاستغفار بعد الذنوب، والكفارة لمن عزم أن يتوب، لاشتماله على ذكر الصلاة على النبي ﵌، التي يكشف بها كل غم، وينجلي كل هم، وهذا أقصى ما أردنا تحريره، وأنهى نهاية ما ارتضينا تسطيره، مستغفرين الله مما جنيناه، إذ هو أكرم كريم، يقبل توبة
1 / 127
نشوة السكران
مقدمة في ذكر العشق واسمه وما جاء في حده ورسمه
مبحث في أسباب العشق وعلاماته
مبحث في مراتب العشق وأسمائه وصفاته
مبحث في العشق وذمه وترياقه وسمه
مبحث في أن العشق اضطراري أو اختياري
مبحث في ذكر الحسن والجمال
مبحث في ذكر الغزلان
مبحث في قسمة العشق مخاطباته
مبحث في أقسام النسوان وجلوة عدة من سرب الغزلان
مبحث في التقسيم باعتبار السن
فصل في أقسام الغزلان التي هي من مستخرجات أزاد رحمه الله تعالى