388

============================================================

ومسجد خاتون(1) ودار الحديث الأشرفية(2) وتربة الصاحب تقى (3) الدين ومسجد الأسدية، وسلم الله - تعالى - الجامع، ولم يبق بالجبل شباك حديد لإلا نحو من خمسة أو ستة](4). وهذا آخر ما انتهى إلي من حديث دمشق المحروسة(5).

وفيها، توفي الأمير علم الدين الدوادار(1) بحصن الأكراد، وصلوا عليه بدمشق، وكان من الفضلاء الكبار الحافظين الديانين: (1) فى الأصل وفى كنز الدرر للدوادارى ج9 ص 40 : "مسجد صابون"، والتصويب من ذيل مرآة الزمان لليونينى ج1 ص 313، وينسب المسجد إلى واقفته الخاتون زمرد بنت جاولى، أخت الملك دقاق لأمه، روج عماد الدين زنكى - راجع: ابن شداد. الأعلاق الخطيرة دمشق ص 152 تر461، ص 218- 219 تر21، ابن طولون. القلائد الجوهرية جا ص لا108-10.

(2) فى الأصل: "والأشرفية".

(3)ف الأصل وكنز الدرر للدوادارى ج9 ص 4: "نور الدين"، وهو خطأ، والترية - المذكورة - منسوبة إلى الصاحب تقى الدين توبة. راجع: اليونينى . ذيل مرآة الزمان ج ص 313.

(4) مزيد لاستقامة المتن.

(5) الدوادارى. كنز الدررج9 ص 40، البرزالى . المقتفى ج3 ص 44، العينى. عقد الجمان ج14 مماليك ص34.

(6) هو "علم الدين، أبو موسى، سنجر بن عبد الله الدوادارى البرنلى، الصالحى"، مات ليلة الجمعة، ثالث رجب - له ترجمة فى: اليونيتى. ذيل مرآة الزمان مج1 ص 342، الدوادارى. كنز الدرر ج9 ص40، البرزالى . المقتفى ج3 ص 70- 71 تر114، الذهبى. تاريخ الإسلام ج15 ص909 تر631، العبرج5 ص399، ابن حبيب . تذكرة النبيه ج1 ص229، درة الأسلاك ج2 ص 192 - 194 تر425، المقريزى. السلوك ج3/1 ص905، العينى. عقد الجمان / المماليك ج4 ص 17، 114 - 115 388

Page 388