ومن العجب إيجاب فطرة عندهما لو ثبت عند حاكم فاسق بشهادة مستورين يعرف هو فسقهما وأنه يحرم صومه يحرم إفطاره ويجب صومه لو شاهده عيانا وعلم الهلال بالضرورة. ذهبت الإمامية إلى أنه إذا وطئ في نهار شاهد هلال رمضان في ليلته وحده وجب عليه الكفارة. وقال أبو حنيفة لا يجب (1) وقد خالف في ذلك النصوص الدالة على إيجاب الكفارة بإفطار رمضان وهذا رمضان عنده بالضرورة ويلزمه ما لزم مالكا وأحمد في الصورة الأولى من ترجيح حكم الفاسق بشهادة فاسقين على الإحساس. ذهبت الإمامية إلى أنه لو نذر صوم يوم العيدين لم ينعقد نذره ولا يجب قضاؤه. وقال أبو حنيفة ينعقد فإن صامه أجزأ وإلا قضاه (2) وقد خالف في ذلك العقل والنقل أما العقل فلأن صومهما محرم بإجماع أهل الإسلام والمحرم لا يصح قربة إلى الله تعالى ولا ينعقد النذر إلا في طاعة لأن المطلوب منه التقرب فكيف يفعل التقرب إليه بما يكرهه ويحرمه. وأما النقل فلأن النبي ص نهى عن صوم هذين اليومين (3). ذهبت الإمامية إلى أنه لا يجوز لفاقد الهدي صيام أيام التشريق بمنى. وقال الشافعي يجوز وبه قال مالك (4).
(1) الهداية ج 1 ص 86
(2) الهداية ج 1 ص 94 والفقه على المذاهب ج 2 ص 145
(3) الهداية ج 1 ص 94 والتاج الجامع للأصول ج 2 ص 85 والموطأ ج 1 ص 280
(4) كتاب الأم ج 2 ص 102 وبداية المجتهد ج 1 ص 217 والتاج الجامع للأصول ج 2 ص 85
Page 464
[المقدمة بقلم الإمام رضا الصدر]
حياة المؤلف
مولده:
اسمه وكنيته ولقبه:
والده:
أمه:
أخوه:
أخته:
نشأة المؤلف:
دراساته:
مشايخه في الحديث:
ولده:
وفاته ومدفنه:
حلقاته العلمية والفلسفية
مؤلفاته في الفقه:
مؤلفاته في علم الحديث
مؤلفاته في علم الكلام
مؤلفاته في التفسير
مؤلفاته في أصول الفقه
مؤلفاته في الحكمة والفلسفة
مؤلفاته في المنطق
مؤلفاته في النحو والعربية
مؤلفاته في علم الرجال
ما خرج من قلمه في الاجازات
تلامذته:
نشاطاته الدينية والعلمية
هذا الكتاب
مقدمة المؤلف
المسألة الأولى في الإدراك وفيه مباحث
البحث الأول المحسوسات أصل الاعتقادات
البحث الثاني في شرائط الرؤية
البحث الثالث في وجوب الرؤية عند حصول هذه الشرائط
البحث الرابع في امتناع الإدراك عند فقد الشرائط
البحث الخامس في أن الوجود ليس علة تامة في الرؤية
البحث السادس في أن الإدراك ليس لمعنى
البحث السابع في أنه تعالى يستحيل رؤيته
المسألة الثانية في النظر
البحث الأول في أن النظر الصحيح يستلزم العلم
البحث الثاني في أن النظر واجب بالعقل
البحث الثالث أن معرفة الله تعالى واجبة بالعقل
المسألة الثالثة في صفاته تعالى
المبحث الأول إنه تعالى قادر على كل مقدور
المبحث الثاني في أنه تعالى مخالف لغيره بذاته
المبحث الثالث في أنه تعالى ليس بجسم
المبحث الرابع في أنه تعالى ليس في جهة
المبحث الخامس في أنه تعالى لا يتحد بغيره
المبحث السادس أنه تعالى لا يحل في غيره
المبحث السابع في أنه تعالى متكلم
المطلب الأول في حقيقة الكلام
المطلب الثاني في أن كلامه تعالى متعدد
المطلب الثالث في حدوثه
المطلب الرابع في استلزام الأمر والنهي الإرادة والكراهة
المطلب الخامس في أن كلامه تعالى صدق
المبحث الثامن في أنه تعالى لا يشاركه شيء في القدم
المبحث التاسع في البقاء
وفيه مطلبان
الأول أنه ليس زائدا على الذات
المطلب الثاني في أن الله تعالى باق لذاته
خاتمة تشتمل على حكمين
الأول البقاء يصح على الأجسام بأسرها
الثاني في صحة بقاء الأعراض
ثم إنه يلزم منه محالات
الأول
الثاني
الثالث
الرابع
الخامس
وقد احتجوا بوجهين
الأول
الثاني
المبحث العاشر في أن القدم والحدوث اعتباريان
المبحث الحادي عشر في العدل
الأول في نقل الخلاف في مسائل هذا الباب
ترجيح أحد المذهبين
المطلب الثاني إثبات الحسن والقبح العقليين
[قول الأشاعرة في أن الحسن والقبح شرعيان]
وهو باطل من وجوه
الأول
الثاني
الثالث
الرابع
الخامس
السادس
السابع
الثامن
التاسع
المطلب الثالث في أن الله تعالى لا يفعل القبيح ولا يخل بالواجب
المطلب الرابع في أنه تعالى يفعل لغرض وحكمة
المطلب الخامس في أنه تعالى يريد الطاعات ويكره المعاصي
المطلب السادس في وجوب الرضا بقضاء الله تعالى
المطلب السابع في أن الله تعالى لا يعاقب الغير على فعله تعالى
المطلب الثامن في امتناع تكليف ما لا يطاق
المطلب التاسع في أن إرادة النبي ص موافقة لإرادة الله تعالى
المطلب العاشر في أنا فاعلون
مكابرة الجبرية بضرورة العقل
يلزم الجبرية إنكار الأحكام الضرورية
يلزم الجبرية قبح التكليف
يلزم الجبرية كونه تعالى ظالما
يلزم الجبرية نفي ما علم ثبوته وإثبات ما علم نفيه بالضرورة
الجبرية يخالفون القرآن
الأول الآيات الدالة على إضافة الفعل إلى العبد
الثاني ما ورد في القرآن من مدح المؤمن على إيمانه وذم الكافر على كفره
الثالث الآيات الدالة على أن أفعال الله تعالى منزهة عن أن تكون مثل أفعال المخلوقين في التفاوت والاختلاف والظلم
الرابع الآيات الدالة على ذم العباد على الكفر والمعاصي
الخامس الآيات التي ذكر الله تعالى فيها تخيير العباد في أفعالهم وتعلقها بمشيئتهم
السادس الآيات التي فيها أمر العباد بالأفعال والمسارعة إليها قبل فواتها
السابع الآيات التي حث الله تعالى فيها على الاستعانة به
الثامن الآيات الدالة على اعتراف الأنبياء بذنوبهم (9) وإضافتها إلى أنفسهم
التاسع الآيات الدالة على اعتراف الكفار والعصاة
العاشر الآيات التي ذكر الله تعالى فيها ما يحصل منهم من التحسر في الآخرة على الكفر وطلب الرجعة