Your recent searches will show up here
Nahj al-Balāgha
Al-Sharīf al-Raḍī (d. 406 / 1015)نهج البلاغة
وارفضوها ذميمة، فإنها قد رفضت من كان أشغف بها(1) منكم.
وهذه الخطبة ربما نسبها من لا علم له بها إلى معاوية، وهي من كلام
الرغام(2)! والعذب من الاجاج! وقد دل على ذلك الدليل الخريت(3) ونقده الناقد البصير عمروبن بحر الجاحظ; فإنه ذكر هذه الخطبة في كتابه «البيان والتبيين» وذكر من نسبها إلى معاوية، ثم تكلم من بعدها بكلام في معناها، جملته أنه قال: وهذا الكلام بكلام علي(عليه السلام)أشبه، وبمذهبه في تصنيف الناس وفي الاخبار عماهم عليه من القهر والاذلال ومن التقية والخوف أليق. قال: ومتى وجدنا معاوية في حال من الاحوال يسلك في كلامه مسلك الزهاد، ومذاهب العباد!
[ 33 ]ومن خطبة له(عليه السلام)عند خروجه لقتال أهل البصرة
[وفيها حكمة مبعث الرسل، ثم يذكر فضله ويذم الخارجين]
قال عبدالله بن عباس (رحمه الله): دخلت على أميرالمؤمنين صلوات الله عليه بذي قار وهو يخصف نعله(4)، فقال لي: ما قيمة هذا النعل؟ فقلت: لا قيمة لها! قال: والله لهي أحب إلي من إمرتكم، إلا أن أقيم حقا، أوأدفع باطلا، ثم خرج(عليه السلام) فخطب الناس فقال:
Page 91