863

الناس، اتقوا الله، فما خلق امرء عبثا فيلهو(1)، ولا ترك سدى فيلغو(2)! وما دنياه التي تحسنت له بخلف(3) من الاخرة التي قبحها سوء النظر عنده، وما المغرور الذي ظفر من الدنيا بأعلى همته كالاخر الذي ظفر من الاخرة بأدنى سهمته(4).

360. وقال(عليه السلام): لا شرف أعلى من الاسلام، ولا عز أعز من التقوى، ولا معقل أحصن من الورع،لا شفيع أنجح من التوبة، ولا كنز أغنى من القناعة، ولا مال أذهب للفاقة من الرضى بالقوت، ومن اقتصر على بلغة الكفاف فقد انتظم الراحة(5)، وتبوأ(6) خفض الدعة(7)، والرغبة(8) مفتاح (869

Page 868