82

المطول(1)، لا يمنع الضيم الذليل! ولا يدرك الحق إلا بالجد! أي دار بعد داركم تمنعون، ومع أى إمام بعدي تقاتلون؟ المغرور والله من غررتموه، ومن فازبكم فاز بالسهم الاخيب(2)، ومن رمى بكم فقد رمى بأفوق(3) ناصل(4).

أصبحت والله لا أصدق قولكم، ولا أطمع في نصركم، ولا أوعد العدو بكم.

ما بالكم؟ ما دواؤكم؟ ما طبكم؟ القوم رجال أمثالكم، أقولا

بغير علم! وغفلة من غير ورع! وطمعا في غير حق؟!

[ 30 ] ومن كلام له(عليه السلام) في معنى قتل عثمان

لو أمرت به لكنت قاتلا، أو نهيت عنه لكنت ناصرا، غير أن من نصره لا يستطيع أن يقول: خذله من أنا خير منه، ومن خذله لا يستطيع أن يقول:

Page 85