(77)
[ 27 ]ومن خطبة له(عليه السلام)
[وقد قالها يستنهض بها الناس حين ورد خبر غزوالانبار بجيش معاوية فلم ينهضوا، وفيها يذكر فضل الجهاد، ويستنهض الناس، ويذكر علمه بالحرب، ويلقي عليهم التبعة لعدم طاعته:]
[فضل الجهاد]
أما بعد، فإن الجهاد باب من أبواب الجنة، فتحه الله لخاصة أوليائه، وهو لباس التقوى، ودرع الله الحصينة، وجنته(1) الوثيقة، فمن تركه رغبة عنه(2) ألبسه الله ثوب الذل، وشمله البلاء، وديث(3) بالصغار والقماءة(4)، وضرب على قلبه بالاسهاب(5)، وأديل الحق منه(6) بتضييع الجهاد، وسيم الخسف(7)، ومنع النصف(8).
Page 77