أخرب البلاد، وأهلك العباد، ولم يستقم أمره إلا قليلا.
فإن شكوا ثقلا أو علة(1)، أو انقطاع شرب(2) أو بالة(3)، أو إحالة أرض(4) اغتمرها(5) غرق، أو أجحف بها عطش(6)، خففت عنهم بما ترجو أن يصلح به أمرهم، ولا يثقلن عليك شيء خففت به المؤونة عنهم، فإنه ذخر يعودون به عليك في عمارة بلادك، وتزيين ولايتك، مع استجلابك حسن ثنائهم، وتبجحك(7) باستفاضة العدل(8) فيهم، معتمدا ( 714 )