والله لو كنت شخصا مرئيا، وقالبا حسيا، لاقمت عليك حدود الله في عباد غررتهم بالاماني، وأمم ألقيتهم في المهاوي(2)، وملوك أسلمتهم إلى التلف، وأوردتهم موارد البلاء، إذ لا ورد(3) ولا صدر(4)!
هيهات! من وطىء دحضك(5) زلق(6)، ومن ركب لججك غرق، ومن ازور(7) عن حبائلك وفق، والسالم منك لايبالي إن ضاق به مناخه(8)، ( 683 )