Your recent searches will show up here
Nahj al-Balāgha
Al-Sharīf al-Raḍī (d. 406 / 1015)نهج البلاغة
[ 28 ]ومن كتاب له(عليه السلام) إلى معاوية جوابا
وهو من محاسن الكتب.
أما بعد، فقد أتاني كتابك تذكر [فيه] اصطفاء الله تعالى محمدا(صلى الله عليه وآله) لدينه، وتأييده إياه بمن أيده من أصحابه، فلقد خبأ لنا الدهر منك عجبا(1)، إذ طفقت(2) تخبرنا ببلاء الله(3) عندنا، ونعمته علينا في نبينا، فكنت في ذلك كناقل التمر إلى هجر(4)، أو داعي مسدده(5) إلى النضال(6).
وزعمت أن أفضل الناس في الاسلام فلان وفلان، فذكرت أمرا إن تم اعتزلك(7) كله ، وإن نقص لم يلحقك ثلمه(8)، وما أنت والفاضل والمفضول، والسائس والمسوس! وما للطلقاء(9) وأبناء الطلقاء، والتمييز ( 619 )
Page 618