Your recent searches will show up here
Nahj al-Balāgha
Al-Sharīf al-Raḍī (d. 406 / 1015)نهج البلاغة
ودية(1) حتى تشكل أرضها غراسا.
ومن كان من إمائي اللاتي أطوف عليهن(2) لها ولد، أوهي حامل، فتمسك على ولدها وهي من حظه، فإن مات ولدها وهي حية فهي عتيقة، قد أفرج عنها الرق، وحررها العتق.
الودية: الفسيلة، وجمعها ودي. وقوله(عليه السلام): "حتى تشكل أرضها غراسا" هو من أفصح الكلام، والمراد به: أن الارض يكثر فيها غراس النخل حتى يراها الناظر على غير تلك الصفة التي عرفها بها فيشكل عليه أمرها ويحسبها غيرها.
[ 25 ]ومن وصية له(عليه السلام) كان يكتبها لمن يستعمله على الصدقات
وإنما ذكرنا منها جملا هاهنا ليعلم بها أنه(عليه السلام) كان يقيم عماد الحق، ويشرع أمثلة العدل، في صغير الامور وكبيرها، ودقيقها وجليلها.
انطلق على تقوى الله وحده لا شريك له، ولا تروعن(3) مسلما، ولا تجتازن(4) عليه كارها، ولا تأخذن منه أكثر من حق الله في ماله.
Page 609