599

المؤمن كالمدغل(1)، ولبئس الخلف خلف يتبع سلفا هوى في نار جهنم.

وفي أيدينا بعد فضل النبوة التي أذللنا بها العزيز، ونعشنا(2) بها الذليل.

ولما أدخل الله العرب في دينه أفواجا، وأسلمت له هذه الامة طوعا وكرها، كنتم ممن دخل في الدين: إما رغبة وإما رهبة، على حين فاز أهل السبق بسبقهم، وذهب المهاجرون الاولون بفضلهم.

فلا تجعلن للشيطان فيك نصيبا، ولا على نفسك سبيلا، والسلام.

Page 602