لانها بيعه واحدة لا يثنى فيها النظر(1)، ولا يستأنف فيها
الخيار، الخارج منها طاعن، والمروي(2) فيها مداهن(3).
[ 8 ]ومن كتاب له(عليه السلام) إلى جرير بن عبدالله البجلي لما أرسله إلى معاوية
أما بعد، فإذا أتاك كتابي فاحمل معاوية على الفصل(4)، وخذه بالامر الجزم، ثم خيره بين حرب مجلية(5)، أو سلم مخزية(6)، فإن اختار الحرب فانبذ إليه(7)، وإن اختار السلم فخذ بيعته، والسلام.