موقف العرض والحساب، وموضع الثواب والعقاب، إذا وقع الامر بفصل القضاء، (وخسر هنا لك المبطلون)
شهد على ذلك العقل إذا خرج من أسر الهوى، وسلم من علائق
الدنيا.
[ 4 ]ومن كتاب كتبه إلى بعض أمراء جيشه
فإن عادوا إلى ظل الطاعة فذاك الذي نحب، وإن توافت(1) الامور بالقوم إلى الشقاق والعصيان فانهد بمن أطاعك إلى من عصاك، واستغن بمن انقاد معك عمن تقاعس عنك، فإن المتكاره(2) مغيبه خير من شهوده، وقعوده أغنى من نهوضه.