552

( 555 )

وأعجب من ذلك طارق طرقنا بملفوفة(1) في وعائها، ومعجونة شنئتها(2)، كأنما عجنت بريق حية أو قيئها، فقلت: أصلة(3)، أم زكاة، أم صدقة؟ فذلك محرم علينا أهل البيت! فقال: لا ذا ولا ذاك، ولكنها هدية، فقلت: هبلتك الهبول(4)! أعن دين الله أتيتني لتخدعني؟ أمختبط(5) [ أنت ]أم ذوجنة(6)، أم تهجر(7)؟ والله لو أعطيت الاقاليم السبعة بما تحت أفلاكها، على أن أعصي الله في نملة أسلبها جلب(8) شعيرة ما فعلته، وإن ( 556 )

Page 555