Your recent searches will show up here
Nahj al-Balāgha
Al-Sharīf al-Raḍī (d. 406 / 1015)نهج البلاغة
من فرقة(1) فيما تحبون من الباطل، وإن الله سبحانه لم يعط أحدا بفرقة خيرا ممن مضى، ولا ممن بقي.
[لزوم الطاعة]
لزم بيته، وأكل قوته، واشتغل بطاعة ربه، وبكى على خطيئته، فكان من نفسه في شغل، والناس منه في راحة!
[ 177 ]ومن كلام له(عليه السلام) في معنى الحكمين
فأجمع رأي ملئكم على أن اختاروا رجلين، فأخذنا عليهما أن يجعجعا(2) عند القرآن، ولا يجاوزاه، وتكون ألسنتهما معه وقلوبهما تبعه، فتاها عنه، وتركا الحق وهما يبصرانه، وكان الجور هواهما، والاعوجاج دأبهما، وقد سبق استثناؤنا عليهما في الحكم بالعدل والعمل بالحق سوء رأيهما وجور حكمهما، والثقة في أيدينا لانفسنا، حين خالفا سبيل الحق، وأتيا بما لا يعرف من معكوس الحكم.
Page 395