333

( 336 )

منه: [في حال أهل القبور في القيامة]

قد شخصوا(1) من مستقر الاجداث(2)، وصاروا إلى مصائر الغايات(3)، لكل دار أهلها، لا يستبدلون بها ولا ينقلون عنها.

وإن الامر بالمعروف، والنهي عن المنكر، لخلقان من خلق الله سبحانه، وإنهما لا يقربان من أجل، ولا ينقصان من رزق.

وعليكم بكتاب الله، فإنه الحبل المتين، والنور المبين، والشفاء النافع، والري الناقع(4)، والعصمة للمتمسك، والنجاة للمتعلق، لا يعوج فيقام، ولا يزيغ فيستعتب(5)، ولا تخلقه كثرة الرد(6)، وولوج السمع(7)، من قال به صدق، ومن عمل به سبق.

Page 336