314

السنن، وقدم لهم الخبر، ولكل ضلة علة، ولكل ناكث شبهة.

والله لا أكون كمستمع اللدم(1)، يسمع الناعي، ويحضر الباكي،

ثم لا يعتبر!

[ 149 ]ومن كلامه(عليه السلام) قبل موته

أيها الناس، كل امرىء لاق بما يفر منه في فراره، والاجل مساق النفس(2)، والهرب منه موافاته. كم أطردت(3) الايام أبحثها عن مكنون هذا الامر، فأبى الله إلا إخفاءه، هيهات! علم مخزون!

أما وصيتي: فالله لا تشركوا به شيئا، ومحمدا فلا تضيعوا سنته، أقيموا هذين العمودين، وأوقدوا هذين المصباحين، وخلاكم ذم(4) مالم تشردوا(5)، حمل كل امرىء مجهوده، وخفف عن الجهلة، رب رحيم، ( 318 )

Page 317