298

( 301 )

منه: [في أمر البيعة]

فأقبلتم إلي إقبال العوذ المطافيل(1) على أولادها، تقولون: البيعة البيعة! قبضت كفي فبسطتموها، ونازعتكم يدي فجاذبتموها.

اللهم إنهما قطعاني وظلماني، ونكثا بيعتي، وألبا(2) الناس علي; فاحلل ما عقدا، ولا تحكم لهما ما أبرما ، وأرهما المساءة فيما أملا وعملا، ولقد استثبتهما(3) قبل القتال، واستأنيت بهما أمام الوقاع(4)، فغمطا النعمة(5)، وردا العافية.

Page 301