ووارثه(1)، وإله الخلق ورازقه، والشمس والقمر دائبان(2) في مرضاته: يبليان كل جديد، ويقربان كل بعيد.
قسم أرزاقهم، وأحصى آثارهم وأعمالهم، وعدد أنفاسهم، وخائنة أعينهم(3) وما تخفي صدورهم من الضمير، ومستقرهم ومستودعهم من الارحام والظهور، إلى أن تتناهى بهم الغايات.
هو الذي اشتدت نقمته(4) على أعدائه في سعة رحمته، واتسعت رحمته لاوليائه في شدة نقمته، قاهر من عازه(5)، ومدمر من شاقه(6)، ومذل من ناواه(7)، وغالب من عاداه.
Page 178