152

وتركبون قدتهم(1)، وتطؤون جادتهم(2)؟! فالقلوب قاسية عن حظها، لاهية عن رشدها، سالكة في غير مضمارها! كأن المعني(3) سواها، وكأن الرشد في إحراز دنياها.

[التحذير من هول الصراط]

واعلموا أن مجازكم(4) على الصراط ومزالق دحضه(5)، وأهاويل زلله، وتارات(6) أهواله; فاتقوا الله تقية ذي لب شغل التفكر قلبه، وأنصب الخوف بدنه(7)، وأسهر التهجد غرار نومه(8)، وأظمأ الرجاء هواجر(9) ( 156 )

Page 155